التعريف : حدوث بعض التغيرات في المخ مما يؤثر على الذاكرة، و يحدث ذلك عادة بعد سن الخمسين. و من الأمثلة على هذه التغيرات انخفاص النواقل العصبية التي لها علاقة بمعالجة الذاكرة كالسيروتين و الدوبامين. هذه الإختلالات في الذاكرة تشمل مرض الزهايمر ( خرف الشيخوخة) و أنواع العته الأخرى.


يعرف الزهايمر بأنه من أشهر أنواع اختلالات الذاكرة ، و هو نقص متزايد في الذاكرة و التفكير و الوظائف العقلية الأخرى. يبدأ بعدم القدرة على التذكر في الأمد القصير و يتطور حتى أن المصاب به لا يستطيع الاعتناء بنفسه و التعرف على عائلته و أصدقائه.


و اختلال الذاكرة الأكثر شدة من الزهايمر هو الخلل المعرفي الخفيف. حيث تتأثر الذاكرة و وظائفها بشكل واضح.


الأعراض

النسيان كالتخلف المتكرر عن المواعيد و نسيان كيف تعد وجبة طعام.


الأسباب

لكل خلل من اختلالات الذاكرة أسبابه الخاصة لكن يكثر حدوثها عادة عند كبار السن و المصابين بأمراض القلب و الأوعية الدموية.


مرض الزهايمر:


الجينات هي السبب الأساسي في حدوث الزهايمر.


أنواع العته الأحرى:


تسبب العديد من الحالات  تلف المخ المؤدي للعته مثل:


السكته الدماغية

مرض باركنسون

فيروس نقص المناعة البشري و الإيدز

إصابات المخ

مرض هنتنجتون

مشاكل الذاكرة الأخرى :


هنالك العديد من الإعتلالات المؤثرة سلبياً بالقدرة على التعلم و التذكر والتي ليس لها علاقة بنقص الذاكرة، و معالجتها تساعد على استعادة بعض وظائف الذاكرة أو كلها، و تشمل أسباب هذه الإعتلالات التالي:


الاكتئاب

مرض السكر

اختلال وظيفة الغدة الدرقية

التوتر

قلة النوم

آثر جانبي لتناول بعض الأدوية مثل: الحبوب المنومة و الأدوية المزيلة للألم و دواء "سيمتدين" المقلل لانتاج الحامض المعدي.


عامل وراثي

التعرض للتوتر و الضغوط النفسي

الاكتئاب

سكتة دماغية

قلة النوم


في البداية، يبحث الطبيب عن الحاله المسببة لفقدان الذاكرة حتى يتم معالحتها و ذلك بإجراء الفحوصات اللازمة. فإن لم يجد، فيقوم الطبيب أو الأخصائي باختبارت الذاكرة باستخدام الورقة و القلم لتقييم قدرة المريض على تذكر الأشكال و إلى أي مدى يستطيع حل المشكلات و القيام بالتخطيط. و بذلك يحدد جوانب الضعف في الذاكرة. و تظهر النتائج إذا ما كان المريض مصاباً بصعوبات مميزة للعته أو لخلل معرفي خفيف.


و في حال اشتباه اعتلالات في الذاكرة فتجرى بعض الفحوص الأخرى كتخطيط كهربائي للمخ و تصوير بالرنين المغناطيسي و أشعة مقطعية للتشخيص أي شذوذ في المخ. و لمرض الزهايمر يقوم الطبيب باجراء فحوصات وراثية للكشف عن أي طفرات مقترنة بالمرض.


العلاج

الهدف الأساسي للعلاج هو التخفيف من و تحسين الأعراض لأنه لا يوجد علاج جذري لاعتلالات الذاكرة .


الأدوية:


العديد من الأدوية يمكن لها أن تحسن وظائف الذاكرة و الأعراض الأخرى لاعتلالات الذاكرة و تشمل هذه الأدوية: دونيبيزيل و ريفاستجمين.


التنبيه الكهربائي للعصب عبر الجلد:


توضح دراسات عديدة في أن هذا العلاج يحسن الذاكرة و القدرات اللفظية للمصابين بمرض الزهايمر و تحسين المزاج و الكفاءة الذاتية في المصابين بخلل معرفي خفيف و ذلك عن طريق استخدام نبضات كهربائية من مولد محمول لتنبيه الأعصاب.


ممارسة الرياضة المنتظمة: للتقليل من فرص الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية المسببة لمشاكل الذاكرة.

تدريب الذهن: عن طريق تعلم أشياء جديدة و التعلم. ففي الدراسات أثبت أن الأشخاص اللذين تلقوا قدراً أكبر من التعلم، قلت لديهم سرعة انحدار الذاكرة و القدرة المعرفية.

مكملات فيتامين ج و هـ إذا أخذت معاً فإنها قد تقلل من الإصابة بمرض الزهايمر و تناول الأطعمة المحتوية على كميات كبيرة من فيتامين هـ تقلل من الإصابة بمرض الزهايمر.

اشارت الدراسات أن تناول الأطعمة الغنية بأحماض الدهنية أوميجا-3  قد يحمي من مرض الزهايمر.

التقليل من التوتر عن طريق ممارسة الرياضة و استرخاء العضلات يساعد على تحسين الذاكرة.